حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علي بنشيخي –

في بيان مشترك، أعلن أربعة مستشارين من الأغلبية والمعارضة بجماعة تارودانت عن استيائهم من تسيير رئيس الجماعة عبد اللطيف وهبي، مشيرين إلى ما وصفوه بالتقصير في تدبير الشأن المحلي. ووقع على البيان الزهراء دنبي عن حزب الحركة الشعبية، وسعاد أريب عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وكنزة عزمي عن اللائحة المستقلة “العداء”، ومحمد حاتمي بونوني عن حزب الأصالة والمعاصرة.

وأكد الموقعون أن عدم تجاوب الرئيس عبد اللطيف وهبي مع تساؤلاتهم واستفساراتهم يُعتبر تقصيرًا مقصودًا، مما يعيق المدينة عن الاندماج في النموذج التنموي الجديد. واعتبروا أن هذا التجاهل يعكس شعارات فارغة ويبتعد عن الحقائق الملموسة.

وأشار البيان إلى أن الوضع في جماعة تارودانت لا يعكس طموحات الساكنة، بل يسئ إلى المدينة عبر تدبير عشوائي ومزاجي، دون تقديم أي إضافة إيجابية. وانتقد الموقعون طريقة صرف المال العام، ووصفوها بأنها “غير بريئة” و”بعيدة عن أي رؤية استراتيجية واضحة”. كما اعتبروا استمرار الصمت على هذا التسيير المستهتر خيانة للمدينة وتاريخها، مؤكدين أن تارودانت تستحق أن تكون جزءًا من النموذج التنموي الجديد، ولكن عبر تدبير سليم ومحكم يحترم قيمة المدينة وتراثها.

وكشف المستشارون عن إرسالهم رسائل إلى الجهات المعنية، بما في ذلك المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات، مؤكدين التزامهم بمصلحة الساكنة وعهودهم.