حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

هشام قريب-
سجّلت الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، صباح اليوم الأحد أمام المديرية الجهوية للفلاحة بمكناس، حضوراً كثيفاً فاق كل التوقعات، في مشهد يعكس حجم الاحتقان والتعبئة داخل صفوف الشغيلة الفلاحية.

وعرفت هذه المحطة النضالية مشاركة واسعة لمستخدمين ومستخدمات وموظفين وعمال زراعين وفلاحين بالقطاع من مختلف الأقاليم، إلى جانب حضور نقابي لافت، ما منح الوقفة زخماً قوياً ورسائل واضحة للجهات الوصية بضرورة التعاطي الجدي مع الملف المطلبي.

ورفع المحتجون شعارات قوية تطالب بالكرامة والإنصاف، وتندد بما وصفوه باستمرار تجاهل مطالبهم، مؤكدين أن هذا الحضور المكثف هو تعبير صريح عن نفاد الصبر واستعدادهم لخوض أشكال نضالية أكثر تصعيداً.

وأكد منظمو الوقفة أن هذا الإقبال الكبير يُعد مؤشراً واضحاً على وحدة الصف النقابي وقوة التعبئة، مشددين على أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات أكثر حضوراً وتأثيراً، خصوصاً في ظل استمرار ما وصفوه بسياسة الآذان الصماء.

ويأتي هذا الحشد غير المسبوق ليعزز من رمزية التحرك، خاصة مع تزامنه مع فعاليات المعرض الدولي للفلاحة، في رسالة مفادها أن واقع الشغيلة لا يعكس الصورة الرسمية المروّج لها.

وبهذا الحضور اللافت، تكون مكناس قد احتضنت واحدة من أبرز المحطات الاحتجاجية في القطاع الفلاحي، ما ينذر بمزيد من التصعيد خلال المرحلة المقبلة