حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالله خباز

إحتضنت العاصمة الرباط، اليوم الإثنين 20 أبريل 2026، لقاء تشاوريا في إطار التحضير للمناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، و ذلك ضمن دينامية وطنية تروم تعزيز الإطار المؤسساتي و العلمي المرتبط بقطاع الشباب، و تطوير آليات اشتغال مؤسساته على الصعيد الوطني.

و يأتي هذا اللقاء، الذي حمل اسم “خميس المناظرة”، في سياق انفتاح واسع على مختلف الفاعلين المؤسساتيين و الأكاديميين، بهدف تبادل الرؤى و التصورات حول التوجهات الإستراتيجية الكفيلة بإعطاء دفعة جديدة لعمل مؤسسات الشباب، بما يواكب التحولات الإجتماعية و الاقتصادية التي يشهدها المغرب.

و شهد اللقاء مشاركة عدد من الهيئات الدستورية و الإستشارية و البحثية ذات الثقل الوطني، من بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و المجلس الإقتصادي و الإجتماعي و البيئي، و المرصد الوطني للتنمية البشرية، إلى جانب مؤسسات جامعية بارزة مثل جامعة محمد الخامس و كلية علوم التربية.

و تعكس هذه المشاركة المتنوعة حرص مختلف الأطراف على المساهمة في بلورة رؤية شمولية و متكاملة حول واقع و آفاق مؤسسات الشباب، باعتبارها فضاءات أساسية للتنشئة الإجتماعية، و صقل المهارات، و تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة.

كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل الخبرات و طرح الإشكالات المرتبطة بعمل هذه المؤسسات، سواء على مستوى الحكامة أو البرامج أو الأدوار التربوية و الإجتماعية، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة أكبر في السياسات العمومية الموجهة لفئة الشباب.

و ينتظر أن تشكل المناظرة الوطنية المقبلة محطة مفصلية في مسار إعادة هيكلة و تطوير مؤسسات الشباب، عبر اعتماد مقاربة تشاركية تدمج البعد المؤسساتي و الأكاديمي و التنموي، بما يستجيب لتطلعات الشباب المغربي.