حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يونس علالي – 

شهدت عدة مناطق فلاحية خلال الفترة الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة فاقت المعدلات المعتادة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأراضي الزراعية والإنتاج الفلاحي. ورغم أن الأمطار تعتبر في العادة مصدر خير للفلاحين، إلا أن كثافتها غير المتوقعة أدت إلى مشاكل في نقص المواد العضوية للتربة، بانجراف العناصر الغذائية وضعف خصوبة الأرض.

أمام هذا الوضع، يؤكد بعض الفلاحين من ذوي التجربة الزراعية أن الحل يكمن في تعزيز عملية التسميد بالآزوت، باعتباره عنصراً أساسياً لتحفيز نمو النباتات وتعويض النقص الذي أحدثته الأمطار الغزيرة. ويشير المختصون إلى أن هذه الخطوة أصبحت ضرورية للحفاظ على جودة الإنتاج وضمان مردودية أفضل خلال الموسم الفلاحي الحالي.

كما شدد بعض التقنيين المختصين في المجال الزراعي على أهمية اعتماد خطط استباقية لمواجهة التغيرات المناخية، عبر تنويع الأساليب الزراعية واستخدام تقنيات حديثة في مراقبة التربة وتحديد حاجياتها بدقة. ويرى المتتبعون أن الاستثمار في التسميد المتوازن وتدبير الموارد الطبيعية بشكل عقلاني، سيظل السبيل الأمثل لتقليل الأضرار وضمان استدامة الإنتاج الفلاحي.

بهذا، تتحول الأمطار الغزيرة من تحد إلى فرصة، شرط أن يتم التعامل معها بوعي علمي وتخطيط محكم يضمن للفلاحين الاستمرار في الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي.