حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

– يونس علالي
تحولت الاحتجاجات التي انطلقت كوسيلة سلمية للتعبير عن مطالب اجتماعية واقتصادية مشروعة، إلى أعمال عنف وتخريب تؤثر سلبًا على استقرار الوطن، حيث المشهد المأساوي للأضرار المادية والإصابات الجسدية التي تعرض لها البعض، كما يظهر في بعض الصور و الفيديوهات التي نشرت في المنابر الإعلامية، يعكس عمق الأزمة التي تواجهها البلاد في إدارة هذا النوع من الاحتجاجات.
التخريب لا يوقف فقط صوت المطالب الحقيقية، بل يعمق الشرخ بين المسؤولين والمواطنين، ويهدد النسيج الاجتماعي ويشجع على المزيد من الاحتقان، فيصبح من الضروري أن تتجه الأطراف كلها نحو الحوار والوسائل السلمية لتوصيل رسائل المطالب، مع احترام القانون و عدم المساس بالأمن العام.
و حينما يفهم صناع القرار و المحتجون هذا التوازن، يمكن أن تتوقف دورة العنف، وتُفتح آفاق جديدة لحل القضايا.