ليلى جاسم-
في مشهد استرعى انتباه ساكنة وزوار مراكش، اختار وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت قضاء جزء من عطلته الصيفية بالمدينة الحمراء، رغم موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها هذه الأيام.
وقد شوهد لفتيت، مساء الجمعة، وهو يتجول رفقة أفراد من أسرته في أسواق المدينة العتيقة، من بينها سوق السمارين ومحيط ساحة جامع الفنا، وسط أجواء عادية ودون أي مرافقة أمنية ظاهرة، في صورة نادرة لمسؤول حكومي بهذا المستوى.
التجار والمهنيون وفعاليات من المجتمع المدني عبّروا عن ارتياحهم وترحيبهم بهذه الزيارة، معتبرين إياها رسالة مواطنة وثقة في الأمن والاستقرار الذي تنعم به مراكش، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وأكد مهنيون أن حضور وزير الداخلية كزائر عادي يعكس المكانة المتميزة لمراكش كوجهة سياحية عالمية، في وقت يختار فيه عدد من المسؤولين قضاء عطلتهم في وجهات خارج البلاد. كما رأى متتبعون أن ظهور لفتيت في قلب المدينة، من دون أي استنفار أمني، يبعث برسالة طمأنة للسياح ويعزز صورة مراكش على الصعيد الدولي.
وبهذه الخطوة، يضفي وزير الداخلية لمسة إنسانية على المشهد السياحي بالمدينة، ويكرس صورة المسؤول القريب من المواطنين والمندمج في تفاصيل الحياة اليومية لمدن المغرب
