حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لمرابط عبد المولى _دسبريس

في فضاء قصر البديع بمدينة مراكش، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مرفوقاً بصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة أم كلثوم، حفل عشاء ملكياً أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة الـ21 من المهرجان الدولي للفيلم.

شهد الحدث استقبالاً حافلاً لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة أم كلثوم، حيث قدمت لهما تشكيلة من القوات المساعدة التحية الرسمية. كما تقدم للسلام على سموهما عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم أعضاء من الحكومة، ممثلو السلطات المحلية، منتخبون من جهة مراكش-آسفي، إضافة إلى أطر وأعضاء مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم.

وفي القاعة الشرفية، تم تقديم لجنة التحكيم والنجوم العالميين المشاركين في هذه التظاهرة إلى جانب الشركاء الوطنيين والدوليين. وجوه بارزة من عالم الفن والسينما، مغربية وعالمية، حرصت على حضور هذا العرس السينمائي الذي أضحى محطة سنوية لتكريم الإبداع السينمائي والتجارب المتميزة.

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي يضم هذا العام 14 فيلماً روائياً تتنافس على النجمة الذهبية، يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الملتقيات السينمائية العالمية. منذ تأسيسه عام 2001، لعب المهرجان دوراً محورياً في تعزيز مكانة المغرب كوجهة رئيسية للإنتاج السينمائي العالمي، بفضل الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يوليه عناية خاصة.

دورة هذا العام تمثل امتداداً لهذا الإشعاع، حيث تجمع نجوم وصناع السينما في أجواء تحتفي بالإبداع وتبرز دور السينما كجسر للتواصل بين الثقافات. كما يشكل المهرجان فرصة لدعم المواهب الوطنية وإبراز السينمائيين المغاربة، مما يعكس النقلة النوعية التي شهدتها الصناعة السينمائية بالمغرب.

وفي ختام حفل العشاء الملكي، غادر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة أم كلثوم فضاء قصر البديع، ليختتم بذلك يوم الافتتاح الرسمي لدورة جديدة من المهرجان الذي يجمع بين الأصالة والإبداع في قلب المدينة الحمراء