حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالله خباز-

شهد حي إسبانيول بمدينة طنجة، زوال اليوم السبت 18 أبريل 2026، حادثا مأساويا خلف صدمة عميقة في أوساط الساكنة، بعدما لقي شاب في مقتبل العمر مصرعه في ظروف مؤلمة داخل أحد المنازل.

و حسب معطيات متطابقة، فإن الضحية، و هو شاب من مواليد سنة 1996، كان بصدد القيام بمهمة عادية تتمثل في إطعام مجموعة من الكلاب داخل منزل في ملكية أحد معارفه، قبل أن تتحول اللحظة إلى كارثة غير متوقعة، إثر تعرضه لهجوم مباغت من طرف أربعة كلاب شرسة من نوع بيتبول.

المصادر ذاتها أفادت بأن الهجوم كان عنيفا و سريعا، ما جعل الضحية عاجزا عن الإفلات أو طلب النجدة في الوقت المناسب، حيث تعرض لإصابات خطيرة أدت إلى نزيف حاد، عجل بوفاته قبل أن يتمكن من الوصول إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس.

و قد خلف هذا الحادث حالة من الذهول و الحزن وسط سكان الحي، الذين عبروا عن إستنكارهم لخطورة تربية مثل هذه الحيوانات دون اتخاذ الإحتياطات اللازمة، داعين إلى تشديد المراقبة وةتفعيل القوانين المتعلقة بحيازة الكلاب الشرسة داخل الأحياء السكنية.

و تعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة النقاش حول مخاطر تربية الحيوانات الخطرة في ظروف غير آمنة، و ضرورة التحسيس بخطورة الإهمال في هذا المجال، تفاديا لتكرار مثل هذه الفواجع التي تودي بحياة الأبرياء.