تشير الأرقام الرسمية إلى تسجيل 2300 حالة وفاة سنويا بين مستعملي الدراجات النارية في المغرب، وهو رقم صادم يعكس حجم المأساة التي تتسبب فيها حو..ادث السير المرتبطة بهذا النوع من وسائل النقل.
تعد الدراجات النارية من أكثر وسائل النقل عرضة للحو..ادث الممي..تة نظرًا لغياب الحماية الكافية للسائقين، إضافة إلى السلوكيات المتهورة وعدم احترام قوانين السير، ما يجعل مستعمليها في مواجهة مباشرة مع المخاطر اليومية على الطرقات.
الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية NARSA أطلقت نداءً عاجلًا لوقف هذه المأساة، مؤكدة أن تعزيز الوعي، احترام قوانين السير، وتكثيف المراقبة، هي خطوات أساسية للحد من نزيف الأرواح. كما شددت على أن السلامة الطرقية مسؤولية جماعية تتطلب انخراط السائقين والسلطات والمجتمع المدني على حد سواء.
وهذا يستدعي تكثيف الجهود لحماية حياة مستعملي الدراجات النارية التي أصبحت أولوية وطنية، حيث إن استمرار هذه الأرقام المرتفعة يهدد الأمن المجتمعي ويستدعي حلولًا عاجلة وفعالة لضمان طرق أكثر أمانًا للجميع.
