يونس علالي –
إهتزت جماعة أولاد زيدان صباح اليوم 16شتنبر الجاري على وقع عملية انتحار عشريني وضع حدا لحياته شنقا بواسطة حبل في منزل أسرته،وحسب مصدر مقرب فإن الضحية كان يعاني من اضطرابات نفسية حادة،وفي خلسة من أسرته وانشغالهم بالاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف ، قام بفعلته الشنيعة التي خلفت استياء وحزنا لذى كل ساكنة اولاد يحيى بجماعة أولاد زيدان.
وفور علمها بالخبر إنتقلت إلى عين المكان كل من السلطة المحلية ورجال الدرك الملكي الذين قاموا بفتح تحقيق لمعرفة ظروف وملابسات الوفاة وسبب إقدام الضحية على فعلته الشنيعة.
هذا وقد جرى نقل الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات وذلك لإخضاع الجثة للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وخلف هذا الخبر بعد أن شاع بين ساكنة أولاد زيدان حزنا عميقا وأسفا على ما آلت إليه أوضاع الشباب من ضياع وإدمان على المخدرات واصبح عرضة للأمراض النفسية والبعض الآخر يقبع وراء قضبان السجون بسبب انتشار كل أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية وغياب فرص الشغل وملاعب القرب والمراكز الثقافيةالتي يمكنها على الأقل تغيير الوضع المتأزم لشباب أصبح يعاني الفراغ القاتل.
