حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بوشعيب هارة 

تعرضت الثانوية الإعدادية حليمة السعدية ليلة الأحد صباح الاتنين  لعملية اعتداء وسطو … حيث قام عدد من الملثمين، مجهولي الهوية، بتسلق السور و التسلل داخل المؤسسة و سرقـــة و تخريب و إتلاف مجموعة من الوثائق والمستندات التربوية والعبث بها.
و قد استنكر عدد من الآباء و الأطر التربويــة هذه السلوكات التي طالت حرمة هذه المؤسسة التعليمية، وطالبوا من الجهات الأمنية بتكثيف دورياتها لوقف مقترفي هذا العمل الجبان، ودعوة الوزارة الوصية إلى توفير خدمة الحراسة الليلة و الأمن بالمؤسسات التعليمية، في ظل تزايد عدد حالات السرقة التي  أصبحت تستهدف المؤسسات التعليمية .
و فور علمها بالأمر قامت عناصر المركز الدركي لعين حرودة بمتابعة الحادثة التي تعرضت لها الثانوية الإعدادية حليمة السعدية، و إجراء التحقيقات اللازمة بمثل هذه الحالات، ودراسة تفاصيل الواقعة.

و قد أكد عدد من المسؤولين والقائمين على الهيئة التعليمية و بعض المواطنين عن انزعاجهم  من تزايد ظاهرة الاعتداء والسطو على المؤسسات التعليمية، كما يتساءل البعض عن مدى توفر الوزارة على برنامج عملي لتحصين المؤسسات التعليمية من أعمال السطو والتخريب.
ومع هذا العجز لا بد من تدخل جميع مكونات المجتمع من جماعات محلية، وجمعيات الآباء ومنظمات وهيئات المجتمع المدني و الحقوقي، للتغلب على هذا المشكل بحيث إن غياب الحراس المداومين بالمؤسسات التعليمية ليلا يعتبر السبب الرئيسي في ظاهرة السرقة التي تشهدها هذه الأخيرة ،مما بات يفرض على الجهات المعنية التحرك للتصدي و الضرب  بيد من حديد لكل من سولت له نفسه المس بحرمة  المؤسسات التربوية.
وعند اتصالنا برئيس جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ بالمؤسسة، أبدى انزعاجه من هذه الحادثة، و أخبرنا أن من أولويات المكتب، هي وضع كافة الاحترازات و التحصينات التي تحول دون تعرض المؤسسة للاعتداء و هو بصدد مراسلة الجهات المختصة و الاجتماع بهم قصد معالجة الوضع واتخاذ التدابير اللازمة، و أضاف  أن المكتب يفكر في مشروع تقوية وتعلية السور المحيط بالمؤسسة الذي سيمنع المعتدين من إدراك أغراضهم.