بقلم أحمد ماغوسي –
لقد كان العديد من الموظفات و الموظفين بقطاع الشباب و الرياضة يقودون معركة الإنتماء النقابي وتعزيز الاتجاه الديمقراطي وتجويد الفعل النقابي داخل القطاع غير أنه تأكد الانحراف الكلي لبعض التنظيمات وخروج قياداتها عن المبادئ الأساسية لضمان هذه الطفرة المنشودة… وكان لابد من إجاد البديل لإنهاء حالة الزيف التي اعترضت الحياة النقابية ، وكان هذا البديل هو: الاتحاد النقابي للشبيبة و الرياضة المنضوي تحت لواء أعرق و أعتد التنظيمات النقابية بالمغرب وهو الإتحاد المغربي للشغل . فتأسيس الاتحاد النقابي للشبيبة و الرياضة لم يأتِ من فراغ، بل جاء لتصحيح الانحرافات الفكرية التي طالت العمل النقابي داخل القطاع و إعادة قيمة العمل النقابي داخل صفوف الموظفين.
فمند المؤتمر التأسيسي للإتحاد النقابي للشبيبة و الرياضة دافع مناضلاته و مناضليه عن الديمقراطية والتعدد والاختلاف والحوار وناضل مناضلوه من أجل أن يخلصوا القطاع من هيمنة الفكر الوحيد، وهو ما جعل الاتحاد على مر السنين مدرسة وقلعة للصمود والروح المواطنة، كما وقف مناضلوه و معهم باقي موظفي القطاع على الدور الإصلاحي والتأطيري والسياسة التواصلية التي ينهجها الاتحاد في تعاطيه مع قضايا الموظفين و القطاع على حد سواء، حيث أضحى الاتحاد النقابي للشبيبة و الرياضة الملاذ المفضل لديهم في مختلف المديريات الإقليمية و الجهوية لقطاع الشباب و الرياضة بربوع المملكة لتحقيق مطالبهم ومصالحهم الادارية و الاجتماعية و صون مكتسباته المستحقة .
وجدير بالذكر، أن هذا الدور لم يكن للاتحاد أن يلعبه لولا القيادة الرشيدة لثلة من المناضلين الذين ضحوا بالغالي و النفيس في سبيل تحصين هذا التنظيم من كل الحاقدين و الناقمين الذين ينفثون سمومهم عبر تدويناتهم البئيسة التي تنم عن حقد دفين إتجاه تنظيم نقابي مستقل عن الأحزاب استطاع توسيع قاعدته عبر ربوع المملكة من خلال تأسيس فروع جديدة و تجديد هياكله التنظيمية و استقطاب أطر عليا ذات تكوين أكاديمي عالي المستوى وتجربة ميدانية و مهنية كبيرة، فرضت نفسها داخل دواليب قطاع الشباب و الرياضة.
ان الإتحاد النقابي للشبيبة و الرياضة المنضوي تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل كان و لا زال ذلك الصوت الوحيد و الأوحد داخل القطاع الذي ينادي بتحرير الموظفين من الفكر الشعبوي الذي لا يخدم مصالحهم في شيء اللهم خندقتهم في صراعات نقابية و إيديولوجية تضيع وقتهم وتسحق مستقبلهم وترمي بهم في غياهب الضياع الفكري والمهني .
لذلك وجب علينا اليوم، أن نقر بالدور الطلائعي و الإشعاعي الذي بات يلعبه الاتحاد النقابي للشبيبة و الرياضة UMT في خدمة مصالح الموظفات و الموظفين في الوقت الذي يعرف فيه واقع الفعل النقابي القطاعي تراجعا على جميع المستويات .
حجم الخط
+
-
2 دقائق للقراءة
