بوشعيب هارة-
بتنظيم مشترك بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، وتكتل الهيدروجين الأخضر بالمغرب وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وبشراكة مع مجلس جهة كلميم- واد نون ومجلة صناعة المغرب “Industrie du Maroc” و تشجيعا للابتكار وتعزيز التكوين في مجال الهيدروجين الأخضر بغية تحقيق التنمية المستدامة، فضلا عن إرساء تدابير مناسبة كفيلة بإنجاح الانتقال الطاقي بالمغرب،تم يومه الثلاثاء 19 شتنبر الجاري بمراكش التوقيع على خمس اتفاقيات تتعلق بمجال الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش الدورة الثالثة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته (World PtX Summit) المنظمة على مدى يومين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
و قد أبرمت الاتفاقية الأولى بين مجلس جهة كلميم واد نون ومعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، و تهدف إلى إقامة تعاون في مجال البحث ومختلف الأنشطة المرتبطة بالتنمية المستدامة.
أما الاتفاقية الثانية فقد كانت بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وتكتل الهيدروجين الأخضر Cluster GreenH2″” ومعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، و تهدف إلى التطوير والتنفيذ المشترك لبرامج التكوين المهني لفائدة مهنيي سلسلة قيمة الهيدروجين الأخضر في المغرب وإفريقيا.
وكانت الاتفاقية الثالثة التي وقع عليها كل من “هواوي” و”غرين إنرجي بارك” ومعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة تهم تطوير مشاريع أبحاث في مجال الطاقات المتجددة وتخزين الطاقة.
كما تمحورت الاتفاقية الرابعة، التي برمت بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة والمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، حول التعاون من أجل تعزيز القدرات، والمشاريع البحثية، والشراكات في مجالات التغيرات المناخية، والطاقات المتجددة، والنجاعة الطاقية.
اما الاتفاقية الخامسة المُبرمة بين تكتل الهيدروجين الأخضر و”Eco-Stream Nederland B.V”، فتهم العمل المشترك بهدف إرساء شراكة رابح-رابح لدعم تطوير صناعة الهيدروجين الأخضر في المغرب.
وتعد القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته منصة رائدة لتعزيز حوار إقليمي ودولي حول فرص وتحديات سلسلة القيمة الصناعية واللوجستية والتكنولوجية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته.
ويأتي تنظيم هذه الدورة بعد النجاح الذي حققته الدورة الثانية التي عرفت حضور أكثر من 500 مشارك، و90 متدخلا يمثلون 31 بلدا ضمن 9 جلسات علمية و 3 اجتماعات ثنائية. وتعتبر نسخة هذه السنة أكثر طموحا، إذ تعرف حضور أزيد من 1000 مشارك، و170 من الخبراء الدوليين، يشاركون خبراتهم وتجاربهم في إطار 35 جلسة علمية و5 فعاليات موازية.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
