حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

منير أديب –

لم ترقَ الدورة الخامسة من المهرجان الجهوي للموسيقى والتربية إلى مستوى النجاح الذي ميّز الدورات السابقة، رغم الجهود المبذولة من طرف المشاركين والمؤطّرين.

فقد احتضنت ثانوية محمد السادس بأزلي، مراكش، فعاليات هذه الدورة، بمشاركة عدد من المؤسسات التعليمية من مختلف أقاليم جهة مراكش آسفي، مثل قلعة السراغنة، الحوز، اليوسفية، آسفي، الرحامنة، ومراكش. وقد شهدت التظاهرة عروضاً موسيقية وإبداعية قدّمها التلاميذ، عبّرت عن مواهبهم وطموحهم في التميز.

غير أن غياب الدعم اللوجستي والتنظيمي الكافي ألقى بظلاله على سير المهرجان، مما جعل بعض فقراته تتّسم بالعشوائية والارتجال، وأثر سلباً على الأجواء العامة للتظاهرة، فتراجعت هذه الدورة عن المستوى المعهود من البريق والتميز.

ورغم هذه التحديات، أبان المشاركون من تلاميذ وأطر تربوية عن التزام كبير وروح عالية، ساعين إلى إنجاح ما أمكن من فقرات المهرجان. ومع ذلك، تُظهر المقارنة مع الدورات السابقة تراجعاً واضحاً في مستوى التنظيم والدعم، وهو ما يستدعي من الجهات المعنية مراجعة المقاربة المعتمدة، والعمل على توفير شروط أفضل مستقبلاً، حتى يستعيد المهرجان مكانته كفضاء فني وتربوي يرقى إلى تطلعات الناشئة.