حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حسن الربيعي-

 

تحظى مدينة ارفود العالمية المنتمية الى جهة درعة تافيلالت عدة الوان وعادات وتقاليد نظرا لتجانس عدة قباءل بها وتعايشهم بعضا لبعض ،فلاشك ان الزاءر لهذه المدينة الساحرة الهادءة التي قال عنها احد الكتاب الفرنسين (ارفود تدخلها باكيا وتخرجها باكيا) انها المدينة التي تحظى بكرم اهلها ودعواتهم لك للقدوم عندهم لجلسة شاي او وجبة غذاء (يا الله نعمروا اتاي) فكيف وانت تجول بين ازقتها الا وترن بين اذنيك موسيقى البلدي في المنازل وايضا في المحلات سواءا المختصة في بيع الاشرطة او المحلات الاخرى.

فيعتبر حميد الحمري او الاسمراني او قيدوم العيطة الفيلالية بارفود من رواد الاغنية البلدية ممن مارسوا هذا الفن لازيد من 4عقود ،فهو اول من ادخل الة الكيتار الى المدينة في الثمانينات وكان يتراس جوق من بين احسن الاجواق في تلك الفترة اذ شارك في عدة مهرجانات وملتقيات وسهرات خاصة موسم التمور ،فمثله مثل باقي الفنانين الذين لم يحظوا باي تكريم ارتقينا ان نعطيه التفاتة من طرف *المغرب الحر*التي شاع صداها بمنطقة تافيلالت لاهتمامها بشؤون الفن والفنانين فتحية لهذا الرجل الصامد الفنان الخلوق .