حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لحسن ربيعي-

يعيش الفنان (اميح) بقصر الزريقات بجهة درعة تافيلالت ، منذ سبعينيات القرن الماضي ،و من خلال الزيارة التي قام بها طاقم جريدة المغرب الحر الصحافي، استقبلنا بالتمر والحليب فهي من عادات اغهل درعة تافيلالت الكرام ، لقد كرس هذا الفنان العصامي أزيد من 51 سنة كلها للفن ، منذ أن  أول حفل زفاف آنذاك سنة 1973 ليتقاضى أول أجر هو 150درهم.

بعدها شق طريقه بين الفن وبعض المهن،حيث أحيى حفلات تعد بالآلاف على صعيد جهات درعة تافيلالت ، من خلال لقاءنا تبين لنا بأنه فنان متواضع خلوق مؤدب ، لم يدق أي باب قصد الشهرة بل جديته وفنه الراقيان هما  من جعلاه يتبوأ  منصة احتفالات عيد العرش في عهد الملك الحسن الثاني ل 15سنة متتالية ، إلا أنه من المؤسف جدا ألا يحصل على * بطاقة الفنان * وأيضا لم يحظى بأي تكريم سواء من مندوبية الثقافة أو الجمعيات المهتمة بالشأن الثقافي، أو حتى الجانب الإعلامي… تقصير مجحف في حق فنان عصامي كرس كل حياته لهذا للفن الأصيل.