رشيد بوريشة –
لم يدم تحرك أحد المشتبه في تورطهم في حادث الاعتداء الذي استهدف إقامة “رياض السلام” بمنطقة بني يخلف طويلاً، بعدما أسقطته يقظة المصالح الأمنية مباشرة عقب دخوله المجال الحضري لمدينة المحمدية.
الواقعة، التي أثارت موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة، تعود إلى هجوم نفذه أفراد يشتبه في انتمائهم إلى عصابة إجرامية، مستغلين الطابع السكني الهادئ للمنطقة. وبالرغم من أن بني يخلف تدخل ضمن الاختصاص الترابي للدرك الملكي، فإن مسار أحد العناصر قاده إلى نطاق الأمن الوطني، وهو ما سرّع بعملية التوقيف.
فور رصد تحركات المعني بالأمر داخل نفوذ الدائرة الرابعة بحي الراشيدية، جرى تنفيذ تدخل أمني محكم تحت إشراف العميد جمال الفلالي، انتهى بتوقيف المشتبه فيه في ظرف وجيز، واضعاً حداً لمحاولة تنقله داخل المدينة.
مصادر مطلعة أكدت أن العملية عكست درجة عالية من الجاهزية وسرعة التفاعل مع المعطيات الميدانية، خاصة في القضايا التي تتداخل فيها الاختصاصات الترابية بين مختلف الأجهزة الأمنية.
في المقابل، لا تزال التحريات متواصلة لتحديد هوية باقي المتورطين المفترضين، مع تكثيف الأبحاث الميدانية والتقنية لكشف كافة تفاصيل الحادث، وذلك في إطار مقاربة أمنية تهدف إلى فرض احترام القانون وتعزيز الطمأنينة في الأوساط السكنية.
