القنيطرة – ديسبريس
في عملية أمنية دقيقة، تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن القنيطرة، من تفكيك شبكة متخصصة في إنتاج وترويج محتوى إباحي، كانت تنشط داخل شقة سكنية وسط المدينة، حيث أسفرت العملية عن توقيف ثلاثة أشخاص، بينهم شاب وفتاتان، تتراوح أعمارهم بين 34 و36 سنة، كانوا يستغلون معدات تقنية متطورة لتصوير مشاهد جنسية، بعضها يتضمن محتوى شاذًا، بهدف نشرها على مواقع إلكترونية مقابل مبالغ مالية مهمة.
وقد حجزت المصالح الأمنية، خلال تفتيش الشقة، عددًا من الهواتف المحمولة وحواسيب محمولة وأقنعة وألبسة نسائية مثيرة، كانت تُستخدم أثناء التصوير. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الشبكة قامت بإنتاج أكثر من 300 شريط فيديو، استقطبت من خلالها آلاف المشاهدين عبر منصات إلكترونية مشبوهة.
وتأتي هذه العملية في إطار جهود المديرية العامة للأمن الوطني لمحاربة الجرائم الإلكترونية، وحماية الأخلاق العامة، حيث تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد باقي المتورطين المحتملين، وكشف امتدادات الشبكة داخل وخارج المدينة.
وتؤكد مصادر “ديسبريس” أن هذه القضية أثارت ردود فعل واسعة في أوساط الرأي العام المحلي، خاصة لما لها من تداعيات اجتماعية وأخلاقية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتشديد الرقابة على المحتوى الرقمي، وحماية الفضاء الإلكتروني من الاستغلال غير المشروع.
