حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

عبد الله ضريبينة –

شهدت إحدى المؤسسات التعليمية بجماعة السويهلة نواحي مدينة مراكش حادثاً مؤسفاً، حيث تعرض تلميذ يبلغ من العمر 12 سنة لاعتداء جسدي من طرف معلمته داخل الفصل الدراسي، حسب ما أفاد به والداه.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن التلميذ تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بمراكش، برفقة والديه، من أجل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتأكد من حالته الصحية بعد تعرضه للضرب. وقد تم تسليم شهادة طبية تُثبت آثار الاعتداء الذي تعرض له التلميذ.

في نفس السياق، وضع والدا الطفل شكاية مباشرة لدى مصالح الدرك الملكي بمركز السويهلة، مطالبين بفتح تحقيق في الواقعة ومحاسبة المعلمة المعنية بالاعتداء. كما دعوا السلطات التربوية والإدارية إلى التدخل العاجل من أجل إنصاف ابنهما وضمان سلامة باقي التلاميذ.

وقد خلفت هذه الواقعة استياءً واسعًا في صفوف أولياء الأمور وسكان المنطقة، الذين عبروا عن قلقهم من تكرار مثل هذه السلوكيات داخل المؤسسات التعليمية، مطالبين بإعادة النظر في طرق التعامل التربوي وضمان بيئة تعليمية سليمة وآمنة لجميع التلاميذ.

وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، تبقى الأسرة تعيش على وقع الصدمة، متشبثة بحق إبنها في الإنصاف ورد الاعتبار.