حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

متابعة: عبد الله ضريبينة 

في عملية نوعية تنم عن يقظة وحنكة عالية، تمكنت عناصر الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بتامنصورت، وتحت الإشراف المباشر لرئيس المركز، من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تنشط في سرقة الدراجات النارية ومحتويات المنازل، بعدما نجحت في تتبع خيوط دقيقة انطلقت من شكايات متفرقة لمواطنين بكل من منطقتي السعادة والجوامعية.

فبعدما تكررت السرقات بنفس الأسلوب والظروف، باشرت مصالح الدرك تحقيقاً موسعاً، انطلق بجمع المعطيات وتحليلها ميدانياً واستخباراتياً، ليُسفر عن تحديد مشتبه فيه رئيسي تم وضعه تحت المراقبة الدقيقة، حيث اهتدى المحققون ،من خلال تحركاته، إلى محل “كرديان” مشبوه مخصص لركن الدراجات النارية داخل إقامة سكنية، ليكتشفوا بداخله أزيد من عشر دراجات نارية مسروقة، بعضها في حالة سليمة وأخرى كانت قيد التفكيك.

وأفضت العملية إلى توقيف المشتبه فيه الرئيسي، الذي أقرّ خلال التحقيقات بعلاقته بشبكة تتكون من عدة أفراد، حيث تم توقيف ثلاثة عناصر إضافية، فيما أصدرت النيابة العامة المختصة مذكرات بحث في حق متورطين آخرين ما زالوا في حالة فرار، أما صاحب المحل، فقد نفى علمه بطبيعة الأنشطة غير القانونية الجارية بداخله، مؤكداً أن المحل يُستعمل فقط كمكان لركن الدراجات من طرف سكان الإقامة.

وقد لقيت هذه العملية الأمنية إشادة واسعة من طرف ساكنة تامنصورت، التي نوهت بسرعة التدخل ونجاعته، مشيدة بكفاءة عناصر المركز الترابي للدرك الملكي، التي برهنت من جديد على قدرتها على التصدي للجريمة المنظمة، وحماية أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.