-بوشعيب هارة
نجحت عناصر الدرك الملكي الهراويين بالدار البيضاء بناء على أبحاث وتحريات، في إيقاف مروج مشهور بالمنطقة و ضواحيها، له سوابق قضائية وموضوع مذكرات بحث وطنية و ذلك بعد نصب كمين محكم له.
وتم استقدامه إلى مقر الدرك، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامةلتعميق البحث معه، لكن هذا المروج و قبل مباشرة البحث معه، التمس من مسؤولي الدرك إخبار والدته المسنة باعتقاله، حتى تتكمن من إحضار بعض مسلتزماته الشخصية، من بينها صندل خاص به، بحكم أن مصيره السجن.
فلبت عناصر الدرك طلبه ، و أخبروا والدته بطلب ابنها، هذه الأخيرة و على وجه السرعة حضرت لمركز درك الهراويين و بيدها بعض الملابس والصندل،
إلا أن عناصر الدرك الملكي أثارهم الفضول و الشك في أمر هذه المستلزمات، خصوصا بعد إصرار المروج على الصندل، رغم توفره على حذاء رياضي غالي الثمن، ليتحول الشك إلى يقين عندما تم إخضاع ما أحضرته الأم للتفتيش والمعاينة الدقيقة، حيث تبين أن الصندل به عيوب في الصنع والخياطة، ليتم حجز كمية مهمة من المخدرات، مخبأة داخله بإحكام.
هذا وقد تمت مواجهة الأم بالمخدرات المحجوزة، فنفت علاقتها بها، وشددت على أنها حضرت لمركز الدرك بطلب من ابنها، دون علمها بوجود المخدرات في ما حملته له، متهمة “مساعديه” بدسها في الصندل، وبعد إخبار النيابة العامة بالواقعة، أمرت بوضع أم المروج تحت تدابير الحراسة النظرية وتعميق البحث معها.
وكشف البحث الأولي في القضية أن المروج اعترف بأنه اتفق مع والدته على دس المخدرات في صندل خاص به، وتسليمها له بمجرد وضعه في الحراسة النظرية، لكي يرتديها دون إثارة انتباه عناصر الدرك أثناء تقديمه أمام النيابة العامة وموظفي السجن بعد صدور قرار باعتقاله.
و أفادت مصادر موثوقة بأن الحنكة و الصرامة التي يبديها موظفوا السجن خلال عمليات التفتيش، كانت السبب الذي جعل المروج يخطط بأن تتم العملية من “جيول”، الدرك حتى يتمكن من إدخالها معه إلى سجن عكاشة و بيعها بالتقسيط بأثمنة مرتفعة.
و من المحتمل أن يكون المروج ووالدته قد سبق أن قاما بإدخال المخدرات للسجن بالطريقة نفسها في مناسبات سابقة، وهو ما سيكشف عنه تعميق البحث معهما.
