حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فاطمة العبسي –

نص البلاغ :

ببالغ الحزن و الأسى تابعت جمعية الحراس الليليين بني ملال الحالة الصحية لعضو المكتب المسير السيد عبد الإله بوجلاب الذي نقل في حالة حرجة إلى البيضاء بهدف إعادة يده المقطوعة إلى مكانها .
و قد كان المعني بالأمر قد تعرض لعنف لفظي و محاولة إعتداء من طرف صاحب سوابق عدلية بمنتزه سيدي بويعقوب و بإيثاره المعروف للسلامة إنسحب الضحية بصعوبة على متن دراجته النارية في إتجاه المدار السياحي عين أسردون .
لم يتوقف النزوع الإجرامي للجاني عند هذا الحد بل طارده على متن سيارة أجرة صغيرة حتى تجاوزه و قام بإعتراض سبيله و عرضه لصفعة على الوجه بسلاح أبيض من الحجم الكبير ثم هوى عليه بعد ذلك بضربة قوية حاول صدها عن رأسه بيده لتسقط الأخيرة أمام عينيه و يحملها بيده الأخرى في مشهد سوريالي يلخص أمن المدينة
و و أمام هذا الوضع تجد الجمعية نفسها مضطرة لتقديم بعض التوضيحات التي لابد منها :
1 – تم توقيف الجاني في ظرف قياسي بعد حملة تمشيطية تحت الإشراف المباشر للسيد والي الأمن .
2 – المستشفى الجهوي ببني ملال سارع إلى تسفير الضحية إلى البيضاء دون إتخاد تدابير الوقاية و السلامة لنقل اليد في ظروف صحية من المفروض توفيرها للرفع من نسبة حظوظ نجاح العملية الجراحية.
3 – عبد الإله بوجلاب خضع لعملية جراحية لرتق اليد بمستشفى 20 غشت بالبيضاء و يلزم إنتظار ثماني و أربعين (48) ساعة قبل الجزم بنجاح العملية من عدمه .
4 – الدافع إلى الجريمة لم يكن هو السرقة بل مرتبط بطبيعة عمل الضحية الذي يشتغل حارساً ليلياً على مستوى شارع عبد الكريم الخطابي امام عين العسل و من المعروف و الطبيعي أن يراكم الحارس عداوات اللصوص و الجانحين بإصراره على حماية الممتلكات و أمن الساكنة و بالتالي فهي تصفية حسابات مع فاعل أمني ليلي و ليس تصفية حسابات بالمعنى الضيق للكلمة .
و أخيراً و نحن نتمنى الشفاء العاجل لعضو المكتب المسير للجمعية فإننا ندعو السلطات الأمنية إلى تشديد الرقابة على حملة السيوف و السواطير و ندعو السلطات القضائية إلى تشديد العقوبات عليهم .
و به وجب الإعلام و السلام .
المنسق العام : خربوش زايد .
الكاتب العام : أبوولي عبد العزيز .