حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

صلاح الدين تيمي –

باتت تتزايد مخاوف سكان مدينة سطات من اتساع رقعة تفشي فيروس كورونا يوما عن يوم، سيما بعد رصد عشرات الإصابات بالفيروس في صفوف الأطر الطبية والتمريضية العاملة بمختلف الأجنحة والأقسام بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني، وكذا ارتفاع منسوب الحالات الواردة عليه من مختلف ربوع الإقليم والتي فاقت طاقته الاستعابية.

كما أن المستشفى يعاني أصلا من النقص الحاد في الموارد البشرية الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على الخدمات المقدمة لزواره في هذا الصدد، كما أن العمليات الجراحية باتت شبه متوقفة وأن طول المواعيد أضحى السمة البارزة، وأن الطاقة الاستعابية للأسرة بقسم الانعاش استنفدت بالكامل ناهيك عن ارتفاع الطلبات على أجهزة التنفس وانعكاسات ذلك على الوضعية الصحية بعد تسجيل حالات الوفيات في الآونة الأخيرة.

هذا و تأمل الساكنة السطاتية من وزارة الصحة توفير الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية والتجهيزات الطبية الكفيلة لمواجهة هذا الوضع الوبائي الاستثنائية الذي تمر به المدينة و البلاد على حد سواء، وكذا ضمان حق التطبيب لمرتفقات ومرتفقي المستشفى من غير مرضى كوفيد 19