حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

أنهت بورصة الدار البيضاء تعاملات يوم الاثنين على وقع تراجع قوي، متأثرة بالأجواء المشحونة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، والتي ألقت بظلالها على مختلف الأسواق المالية العالمية. فقد دفعت المخاوف من اتساع رقعة النزاع وتأثيره المحتمل على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة المستثمرين إلى تقليص المخاطر واللجوء إلى التحوط، ما انعكس في موجة بيع واسعة طالت الأسهم القيادية.

المؤشر الرئيسي “مازي” سجل انخفاضاً بنسبة 4,21 في المائة، ليستقر عند 17.377,00 نقطة، وهو تراجع يعكس حجم الضغوط التي واجهتها السوق.

كما أن مؤشر “MASI.20″، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة مدرجة، فقد 5,10 في المائة من قيمته ليستقر عند 1.309,37 نقطة، ما يبرز التأثير المباشر على كبريات الرساميل بالسوق.

وعن مؤشر “MASI.ESG”، الخاص بالشركات ذات أفضل تصنيف في معايير الاستدامة والحوكمة، تراجع بدوره بنسبة 3,42 في المائة إلى 1.189,06 نقطة، مؤكداً أن الضغوط لم تستثن حتى الشركات ذات الأداء المتميز في الاستدامة.

هذا التراجع يعكس حالة القلق التي تخيم على المستثمرين في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث باتت الأسواق أكثر عرضة للتقلبات الحادة، وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.