حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

محمد مرابط

منذ الساعات الأولى من صباح يوم الأحد فاتح فبراير 2026، شهدت جماعة سيدي محمد بنمنصور تعبئة شاملة وغير مسبوقة، شاركت فيها مختلف المكونات المدنية والسياسية، إلى جانب السلطات الترابية بكافة أطرها وأعوانها، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، ووكالة الكهرباء، في إطار الاستعدادات الاستباقية لمواجهة الفيضانات المرتقبة بوادي سبو وبهت.
وقد تم تسخير مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية لتهيئة فضاءات استقبال مخصصة لإيواء ساكنة الدواوير المهددة، حيث خصصت جماعة المنصور ما مجموعه 200 خيمة لضمان ظروف إيواء لائقة تحفظ كرامة الأسر المتضررة، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الهشة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجماعة، السيد الشليخ ميلود، أن إدارة الجماعة ستظل في الصفوف الأمامية لمواكبة هذه العملية التضامنية، تنفيذًا للتعليمات الصارمة الصادرة عن السيد العامل، التي شددت على ضرورة التعبئة الشاملة والاهتمام البالغ بالمواطنين، خصوصًا النساء، وكبار السن، والمرضى.
كما جرى، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، توفير جميع الإمكانيات الطبية واللوجستية الضرورية، من خلال تخصيص سيارات إسعاف تابعة للجماعة ووزارة الصحة، وضمان توفر الأدوية والمستلزمات الأساسية تحسبًا لأي طارئ.
وتعكس هذه الجهود روح التضامن والتآزر بين مختلف المتدخلين، حيث عبرت الساكنة عن امتنانها الكبير للسلطات المحلية، ورجال الدرك الملكي، وأعوان السلطة، والشيوخ والمقدمين، وكافة المتدخلين، على ما بذلوه من مجهودات استباقية تجسد الحس العالي بالمسؤولية وروح المواطنة.