حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بوشعيب هارة 

أسالت قضية احتلال الملك العمومي من طرف بعض أرباب المحلات التجارية، خاصة تلك المعدة لبيع الخضر و الفواكه والمواد الغذائية بمدينةالمحمدية، الكثير من المداد، حيث أصبحت هذه الظاهرة مستفحلة بشكل كبير، وتثير اشمئزاز وقلق السكان والمارة، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة وسائل النقل وجها لوجه، حيث يقدم أغلب أصحاب تلك المحلات على استغلال المساحة المتواجدة أمام المحلات التجارية الخاصة بهم على الرصيف لعرض سلعهم، كما أن هنالك منهم من يتجاوز الرصيف ليحتل جزءا من الطريق العام.

ومما يثير الاستغراب والتساؤلات، أن الجهات المعنية و الوصية على تحرير الملك العمومي، لا تولي لهذه الظاهرة أي اهتمام، و لا تحرك ساكنا، مما يشجع بعض أصحاب المحلات التجارية على السطو على الملك العمومي، و هوالأمر الذي بات يشكل خطرا محدقا يهدد سلامة المواطنين.

و إذا كانت الجهات المعنية تشن حملات واسعة لتحرير الملك العمومي، من أي استغلال غير قانوني، فإن ظاهرة انتشار احتلال الملك العمومي أصبحت محط انزعاج ساكنة مدينة الزهور، حيث يستدعي الأمر من المسؤولين الجدية والحزم في إيقافها، و محاربة توسيع انتشارها، حتى لا تتطور الأمور إلى وضعية شاذة يصعب حلها.

و يتساءل المواطنون بالمحمدية وغيرهم عن دور السلطات الغائب في هذا الإطار، والذي من شأنه وضع حد لهذا العبث الممارس من قبل أرباب هذه المتاجر  وغيرهم، ممن يستغلون المساحات الخاصة بالراجلين ويستعملونها لأغراض شخصية.

هذا و يطالب أيضا المواطنون الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بالتدخل العاجل، من أجل القطع مع هذه الفوضى التي يتسبب فيها المحتلون للملك العمومي.