محمد خطيب-
في تطور أمني بارز، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف موسى و33 شخصًا من المقربين منه، وذلك في إطار عمليتين متتاليتين وصفتا بـ”النوعيتين”.
وبحسب مصادر موثوقة، أسفرت العملية الأولى، التي نُفذت الأسبوع الماضي، عن اعتقال موسى إلى جانب 22 من عناصر دائرته القريبة، قبل أن تليها عملية ثانية مكمّلة أطاحت بـ11 شخصًا إضافيًا. وبذلك ارتفع العدد الإجمالي للموقوفين إلى 34 شخصًا.
وأكدت المصادر نفسها أن الموقوفين قضوا ليلتهم الأخيرة بمدينة فاس تحت تدابير الحراسة النظرية، بإشراف مباشر من عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، قبل أن يتم نقلهم صباح اليوم إلى مدينة سلا قصد تعميق البحث معهم والكشف عن خيوط هذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع لدى الرأي العام.
وتفتح هذه التطورات الأمنية مسارًا جديدًا في هذا الملف، وسط متابعة مكثفة من قبل المواطنين، الذين يترقبون ما ستسفر عنه التحقيقات المقبلة بخصوص طبيعة الأنشطة التي كان ينخرط فيها الموقوفون، والجهات التي قد تكون تقف وراءهم.
