حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أبو رضى –

أكدت مصادر موثوقة بمندوبية وزارة الصحة بالمحمدية و المصالح الأمنية و السلطات المحلية بعد اتصالات مكثفة و متواصلة أنه لا وجود لأية حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كوفيد 19 لحد الساعة، و إنما تم التسابق فيسبوكيا لهذا الخبر من طرف رواد صفحات لا شغل لهم سوى نشر الإشاعات و الأخبار الزائفة و الغير مؤكدة. و أكدت مصادر موثوقة أن الأمر يتعلق بمواطن مسن يقطن بالحي الإداري بحي النصر، تم الاشتباه في حالته الصحية، فتم عرضه ليلة السبت على المصالح الصحية بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، و ذلك للوقوف عن كثب على إيجابية أو سلبية الإصابة بهذا الفيروس اللعين، و ذلك لاتخاد التدابير الاستباقية، قبل وقوع عائلته و محيطه في دائرة الخطر. و إلى هنا تؤكد جميع المصادر أنه ليس هناك أي تسجيل لأية حالة مؤكدة بفيروس كورونا بالمحمدية، إلى حين الإفراج عن نتائج التحاليل المخبرية من طرف المصالح الطبية بالمحمدية، و تأكيد الخبر من طرف مصادر إعلامية موثوقة.

هذا، و أكدت مصادر موثوقة  أنه قد تم نقل أفراد عائلة المشتبه بإصابته بهذا الوباء و هم زوجته و ابنيه البالغان من العمر 22 و 27 سنة صباح اليوم السبت 04 أبريل 2020 لمستشفى مولاي عبد الله قبل توجيههم لإجراء تحاليل مخبرية استباقية يمعهد باستور بالدارالبيضاء للتأكد من صحة الإصابة من عدمها.

و من المقالات التي أصابت المواطنين بالمحمدية بالرعب هو تداول الخبر المغلوط في ثوب الحقيقة المرة من طرف بعض اليوميات المغربية الأكثر انتشارا و قراءة بالمغرب، إذ نشرت جريدة الصباح الإلكترونية صباح اليوم خبرا تحت عنوان : كورونا يصل المحمدية، و أكدت أنه قد تم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بالمحمدية ظهر يوم أمس السبت، و أن الأمر يتعلق بمسن يرجح أن يكون قد أصيب خلال خضوعه لحصة لتصفية الدم بالبيضاء، و قد خضع أفراد عائلته للاختبارات المخبرية للتأكد من إصابتهم بدورهم بالعدوى.

و بين نفي صحة الإصابة من طرف المصالح الطبية بالمحمدية، و بين تداول الخبر من طرف مصادر إعلامية و فيسبوكية، و بين انشار جيش إعلامي غير مهني و غير رزين بالمحمدية يبقى للنيابة العامة حق المتابعة قضائيا لتوقيف أمواج نشر الإشاعات و الأخبار الزائفة، و نشر الرعب و الهلع بين المواطنين. و نشير أن حالة عائلة حي النصر بالمحمدية لازالت تفتقر للتأكيد من طرف الجهات المعنية، و تبقى الإصابة ممكنة لكن بدون تأكيد رسمي لحد الساعة.