حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

– قريب هشام

توفي طفل صغير بعد تعرضه للدغة أفعى سامة، في حادث مأساوي هزّ قلوب ساكنة جماعة إكيدي، خصوصاً دوار تسكينت.

ورغم محاولة إسعافه ونقله على وجه السرعة، إلا أن غياب سيارة إسعاف قريبة، وعدم توفر طبيب بمركز إكيدي، جعلا فرص إنقاذه تتبخر أمام أعين أهله وذويه.

حادث أليم يعيد إلى الواجهة واقع التهميش الذي يرزح تحته العالم القروي، حيث الخطر لا يأتي فقط من الطبيعة، بل من ضعف البنية الصحية وغياب الحد الأدنى من شروط التدخل السريع لإنقاذ الأرواح، في وقت تتعالى فيه الدعوات لتكثيف حملات التوعية وسبل الوقاية من لدغات الثعابين، وتوفير الأمصال في المراكز الصحية القروية.

على هذا الأساس بدأنا نلاحظ خروج سكان بعض الدواوير مثل دوار “آيت بوݣماز”بالأطلس ،وقامت الحكومة بتوجيه اللوم لمنتخبهم.فإلى متى سيبقى المغرب يسير بسرعات مختلفة عديدة؟