حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

أبو رضى –

شهد دوار “لحنانشة” التابع لجماعة سيدي حجاج، أمس الخميس 7 غشت، واقعة غير مألوفة بعدما وجّه عامل إقليم مديونة تعليمات عاجلة إلى السلطات المحلية، للتوجه إلى مسكن رئيس الجماعة بهدف هدم بناء عشوائي، عبارة عن سور طويل شُيّد بمحاذاة منزله.

مصادر من عين المكان أكدت أن رئيس الجماعة قام، خلال الأيام الأخيرة، برفع علو السور في محاولة لإخفاء ما يوجد خلفه، مستغلاً فترة غياب عامل الإقليم الذي كان في عطلة سنوية. غير أن محاولة الهدم اصطدمت برفض صريح من رئيس الجماعة، الذي منع أعوان السلطة من تنفيذ القرار.

القضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول تنامي ظاهرة البناء العشوائي في المنطقة، حيث يغرق دوار “لحنانشة” وعدد من دواوير الجماعة في فوضى “الهونكرات” العشوائية والمعامل السرية، التي تعمل خارج أي إطار قانوني، وتتسبب في حوادث وحرائق متكررة.

وليس رئيس الجماعة حالة استثنائية، إذ تشير شهادات محلية إلى أن عدداً من المنتخبين بالإقليم يستغلون مناصبهم لترسيخ مخالفات مماثلة، في تجاهل واضح للتوجيهات الملكية الرامية إلى محاربة البناء العشوائي، وحماية المجال العمراني من الفوضى.