حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

زهير دويبي –

أعدّت المفوضية الأوروبية خطة طارئة لتخزين المعادن الحيوية وقطع غيار البنية التحتية، تحسبًا لأزمات محتملة مثل النزاعات المسلحة أو الكوارث المناخية، وتشمل الخطة:
تخزين موارد حيوية: مثل العناصر الأرضية النادرة (المستخدمة في التقنيات العسكرية والطاقة)، ووحدات إصلاح الكابلات البحرية بعد سلسلة حوادث تخريبية مشبوهة.
تعزيز التنسيق الأوروبي: بإنشاء شبكة تخزين مشتركة بين الدول الأعضاء، مع حوافز ضريبية للقطاع الخاص للمشاركة.
التأهب للتهديدات المزدوجة: كالهجمات الإلكترونية (مثل اختراقات مدعومة من دول)، والكوارث الطبيعية (حرائق الغابات المتكررة في جنوب أوروبا).

و يأتي هذا الإجراء بعد تحذيرات من مسؤولين أوروبيين، بينهم قائد الدفاع الألماني الذي توقع هجومًا روسيًا محتملًا على دول الاتحاد خلال 4 سنوات، كما يواكب توصيات سابقة بتخزين الأسر لمؤن تكفي 72 ساعة.

الخطة ستُدمج مع مبادرات أمنية قائمة، مثل أسطول طائرات إطفاء الحرائق التابع للاتحاد، وستُرافق بميزانية مخصصة في اقتراحات يوليو/تموز الجاري، والهدف: تحويل “الأمن” إلى “منفعة عامة” بمعايير موحدة.

لماذا الآن:
ارتفاع وتيرة التهديدات الهجينة (تخريب كابلات اتصال/أنابيب غاز)؟
تسارع تداعيات التغير المناخي (أوروبا ترتفع حرارتها ضعف المعدل العالمي)؟
ضعف التنسيق الحالي في إدارة الأزمات بين الدول الأعضاء؟

الوثيقة النهائية تُنشر الأسبوع المقبل، وقد تشمل تعديلات لتعزيز التعاون مع حلف الناتو، حسب مانقلته مسودة وثيقة استراتيجية اطلعت عليها صحيفة FT.