عبدالله ضريبينة / ديسبريس
تشهد مدينة تامنصورت، الواقعة على مشارف مراكش، أزمة حادة في قطاع النقل تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان. تتفاقم هذه الأزمة بشكل خاص خلال ساعات الصباح، حيث يواجه المواطنون صعوبات كبيرة في التنقل إلى أماكن عملهم، مدارسهم، أو لقضاء مصالحهم.
يعاني سكان المدينة من نقص ملحوظ في وسائل النقل العمومي، حيث يعتمدون بشكل أساسي على عدد محدود من الحافلات والطاكسيات الكبيرة. هذا الوضع يدفع الكثيرين إلى الانتظار لفترات طويلة على قارعة الطريق، ما يسبب لهم توتراً وإرهاقاً متزايداً. ويعلق أحد السكان قائلاً: “كل صباح نضيع أكثر من نصف ساعة في انتظار وسيلة نقل، والوضع أصبح لا يُحتمل!”
الفترة بين السابعة والتاسعة صباحاً تشهد ازدحاماً شديداً، مما يزيد من حجم المشكلة، في ظل غياب حلول فعلية. السكان يطالبون السلطات المحلية باتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة الأزمة، ومن أبرز الحلول المقترحة:
• تعزيز أسطول الحافلات بوسائل جديدة ومتطورة.
• توفير وسائل نقل جماعي إضافية خلال ساعات الذروة.
• تحسين البنية التحتية المرتبطة بمحطات النقل.
ورغم النداءات المتكررة، لم يُسجل حتى الآن أي تدخل جاد من الجهات المعنية، مما يجعل معاناة السكان مستمرة. أزمة النقل في تامنصورت ليست مجرد مشكلة يومية، بل قضية ملحّة تتطلب تعاوناً فعّالاً بين السكان والسلطات لإيجاد حلول ناجعة. والسؤال الذي يظل مطروحاً: متى ستُترجم هذه المطالب إلى خطوات عملية على أرض الواقع؟
