الحبيب ثابت –
قوات الأمن الجزائرية تسوق مجموعة من40 مهاجرا بينهم نساء حوامل وأطفال وكذلك طالبي لجوء لتتركهم يواجهون مصيرهم هناك على الحدود التونسية الجزائرية.لكن السلطات الجزائرية تنفي تورطها في ارتكاب هذا العمل اللاإنساني.
وأوضح رمضان بن عمر،الناطق الرسمي باسم منظمة “المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أنه تابع الأمر لمدة ثلاثة أيام بحيث توصل إلى معلومات تفيد أنه ليس لديهم ماء ولا طعاماويوجدون في منطقة شبه معزولة،لكنه فقد الاتصال بهم في وقت لاحق.
ويلاحظ في السنوات الأخيرة أن محافظة صفاقس أصبحت مركزا لمحاولة العبور نحو أوروبا بطرق غير قانونية،وعليه فإن بعض الدول الأوروبية منها إيطاليا،تضغط في اتجاه منع تسلل المهاجرين غير القانونيين إلى أراضيها.وفي يوليوز 2023 أجرى بعض الصحفيين مقابلات مع مهاجرين يظهر عليهم الإنسان والمعافاة كثرة تجوالهم في الصحراء على الحدود بين تونس وليبيا.
