حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بقلم : الشيخ عبد الحميد عين الحياة

 

كثير هم المصلون الذين يجتهدون في حضور الجمعة والجماعات وكثير هم الناس الذين لا يحسنون الصلاة ويخالفون السنة ، وإذا سألت كثيرا منهم كيف يصلي تسمع العجب العجاب.

كل يصلي بطريقته ويرفض التعلم زاعما أن الأعمال بالنيات وأن الله غفور رحيم،

نعم ، إنما الأعمال بالنيات وإن الله غفور رحيم ، لكننا نسينا أو تناسينا أن أحكام وآداب العبادات كلها مدونة في كتب السنة وعلينا أن نتعلم ، فقد قامت علينا الحجة

روى البخاري في الصحيح من حديث مالك بن الحويرث أن النبي ﷺ قال: {صلوا كما رأيتموني أصلي } فعلينا أن نصلي كما صلى ولا نبتدع ولا نخالف.

إذا دخلت مساجدنا ترى المصلين لا يسوون الصفوف وإذا ركعوا أو سجدوا لا يأتون بالأذكار الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم وإذا تشهدوا سمعتهم يقولون ماليس بسنة .

وعليه وجب على العلماء وطلبة العلم أن يجتهدوا في نشر العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة،لأننا لاحظنا انتشار الجهل بأحكام الشريعة ورأينا كيف يجتهد الناس في طلب الدنيا وشهواتها.

من شك في هذا القول فليقرأ كتب السنة ولينظر مدى توافق صلاته مع صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ،

وفقنا الله وإياكم للعمل الصالح.