خويا فؤاد –
أعلن الرئيس الأمريكي “جو بايدن” يومه الأحد 21 يوليوز الجاري، انسحابه من السباق الرئاسي على ولاية ثانية في البيت الأبيض.
و أكد “جو بايدن” في منشور له على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، تنحيه عن السباق الرئاسي أمام منافسه “دونالد ترامب”، تاركا المجال لنائبته “كامالا هاريس” لاستكمال التنافس الرئاسي.
هذا الإعلان جاء بشكل مفاجئ، و تم اتخاذه ليلة السبت 20 يوليوز الجاري، على بعد أقل من أربعة أشهر من الانتخابات الأمريكية.
و قد قال “بايدن” : “أعتقد أنه من مصلحة حزبي و بلدي أن أنسحب، و أن أركز فقط على مهامي كرئيس، إلى حين انتهاء ولايتي”.
و هذا نص رسالة “بايدن” إلى الشعب الأمريكي :
“أيها المواطنون الأميركيون،
على مدى السنوات الثلاث و نصف السنة الماضية، أحرزنا تقدما كبيرا كأمة.
و اليوم تحظى أميركا بأقوى اقتصاد في العالم. لقد قمنا باستثمارات تاريخية في إعادة بناء أمتنا، و في خفض تكاليف الأدوية لكبار السن، و في توسيع نطاق الرعاية الصحية بأسعار معقولة لعدد قياسي من الأميركيين. لقد قدمنا الرعاية اللازمة لمليون من المحاربين القدامى الذين تعرضوا للمواد السامة. و تم إقرار أول قانون للوقاية من الأسلحة منذ 30 عاما. عُينت أول امرأة أميركية من أصل إفريقي في المحكمة العليا. و لقد تم إصدار أهم قانون مناخي في تاريخ العالم. و لم تكن أميركا في وضع يتيح لها القيادة أكثر مما هي عليه اليوم.
أعلم أنه لم يكن من الممكن تحقيق أي من هذا بدونكم، أيها الشعب الأميركي.
لقد تغلبنا معا على جائحة تحصل مرة كل قرن وعلى أسوإ أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير. لقد قمنا بحماية ديموقراطيتنا و الحفاظ عليها. و قمنا بتنشيط و تعزيز تحالفاتنا حول العالم.
لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أخدمكم كرئيس. و بينما كنت أعتزم السعي لإعادة انتخابي، أعتقد أنه من مصلحة حزبي و بلدي أن أنسحب، و أركز فقط على أداء مهامي كرئيس للفترة المتبقية من ولايتي.
سأتحدث إلى الأمة، في وقت لاحق هذا الأسبوع، بمزيد من التفاصيل حول قراري.
و الآن، اسمحوا لي أن أعرب عن بالغ امتناني لكل الذين عملوا بجد لإعادة انتخابي. أود أن أشكر نائبة الرئيس كامالا هاريس لكونها شريكة استثنائية في كل هذا العمل. و اسمحوا لي أن أعرب عن تقديري العميق للشعب الأميركي على إيمانهم و ثقتهم بي.
أعتقد اليوم، كما فعلت دائما، أنه ليس هناك أي شيء لا يمكن لأميركا أن تفعله، حين نفعله معا، و علينا فقط أن نتذكر بأننا الولايات المتحدة الأميركية.
