حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خالد البركة 

أعضاء و عضوات بالمجالس المنتخبة ينعشون السوق السوداء ببيع ” بادجات گناوة”، في الوقت الذي صوت فيه المواطنون لفائدة بعض الشباب و الشابات ليمثلوهم بالمجالس المنتخبة، و يكونوا صوتهم و المدافع عنهم، حيث يكتشفون أن من يمثلونهم ليسوا سوى ” شناقة”، همهم الربح من أي شيء و كل شيء، من خلال منصبهم بالمجلس، ناهيك عن كل ما يتداول عن الصفقات المشبوهة، و غيرها من منابع الربح السريع للمنتخبين بإقليم الصويرة المنهوب.

اليوم تنكشف عورة هؤلاء، و خاصة من يبيعون منهم جوازات مهرجان گناوة ” البادجات”، ليجنوا من خلالها المال، خاصة أن سعرها في السوق السوداء بلغ 1500 درهم للبادج.

لنتساءل، هل هؤلاء “الشناقة” المنتخبون و المنتخبات يعول عليهم لحماية مصالحنا و الدفاع عنها كساكنة مطحونة، أم أنهم يبحثون عن الدرهم بأي طريقة، في إطار المثل القائل: ” هنا طاح الريال هنا لعبو عليه “، فهم لم يهتموا لهموم إقليم الفقر و الهشاشة فكيف يعقل أن يهتموا لغزة التي تباد ، ليكون مختصر القول ” لا حول و لا قوة إلا بالله “.