بوشعيب هارة
ردا على صمت الحكومة إزاء مطالب الممرضين وتقنيي الصحة، وعلى اعتبار مهنيي القطاع مجرد عالة على ميزانية الدولة دعت النقابة المستقلة للممرضين إلى إضراب وطني مصحوب بوقفات إحتجاجية جهوية أو إقليمية يوم 21 فبراير المقبل ووقفة وطنية أمام البرلمان يوم 24 فبراير المقبل.
وقالت النقابة إنه في “إنتظار جواب لحسم الرفع من الأجور وإنصاف ضحايا مرسوم 2017 المستحقين لسنوات إعتبارية وأمام تهميش شيوخ التمريض الذين أفنوا أعمارهم في مداواة كل الحكومات وأمام التماطل المريب في إحداث الإطار الصحي العالي مع تعويضاته”، فإنه تقرر التصعيد.
وأضافت النقابة أن الإضراب الوطني الذي تستعد لخوضه سيكون مصحوبا بوقفات جهوية أو إقليمية أمام المديريات الجهوية أو المندوبيات أو العمالات أو الولايات و ذلك يوم الأربعاء 21 فبراير 2024.
و للإشارة فقد خاض عدد من الممرضين إضرابات تتراوح مدتها بين يوم ويومين حسب الجهات في 9 من يناير 2024، بجميع المصالح الإستشفائية والمراكز الصحية عدا أقسام الإنعاش والمستعجلات، وهي إضرابات جهوية كانت مرفوقة بمسيرات إحتجاجية ووقفات إقليمية أمام المراكز الإستشفائية في عدد من مدن المملكة .
هذا وتساءلت النقابة المستقلة أيضا عن مركزية قطاع الصحة والحماية الإجتماعية في الإصلاحات التي تعد بها الحكومة، مؤكدة أنها “لن تقبل بجعل مهنة التمريض وقضية الممرضين موضوعا للدعايات الإنتخابية دون الإستجابة الجدية لكل الوعود المقطوعة لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة”.
