حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بقلم : عادل حلالي

 

سلام جاد به رب السلام، فتضاربت معانيه مع مرور الأيام، فصار عملة كيان بلا أرض أو عنوان.

كيان بناء ….يبني قواعد قصور وهمية بلا اساس،

فسحقا له من بنيان ..هدفه كوني، لا يعترف بديانة او عقيدة او حتى بكنه الإنسان . ينخر عباب العالم ويضرب قواعده،مبادئه، أصوله لتخر بهاوية النسيان.

كيان عزازلي صبور …كيف لا وقد منحه الواهب نعمة.. لا أدري أم نقمة الخلود لينفث سمومه الموروثة من عالم ناري، له ماض مرير في التخريب والعصيان.

فالعودة إلى الأصل أصل عودة عزازيل إلى أمجاد أسلافه المدمرة و التي تحمل شعارا دمويا قانيا.

فسحقا له وتبت يداه فمهما عثا وبسط جناحي ظلاله، فوصف البارئ له ولكيده بالضعف أحسن بل وأقدس برهان.

كل البشر ضعفاء أمام شهواته فتلك طبيعته.. مسلما كان أم يهوديا أو نصرانيا أو مسيحيا…وحتى الملحد يبقى إنسان..بيد أن تأبلس عزازيل ينم عن حقد دفين وغل سوداوي قاتم المحيا .كيف ولا وقد فضل الله عليه بنو آدم …انه ياسادة…الإنسان….

واعجبي