– الحبيب ثابت
في تحد سافر وبعدما أقيل من الحكومة بسبب فضيحة الملعب التي عرت الأمطار بنيته التحتية المغشوشة التي كانت في حدود معقولة ولم تكن طوفانية حتى تعرقل اللعب إلى ذلك الحدحيث أصبح يدعى في كل الأوساط بوزير الكراطة،وكنا نظن انذاك أنه لن يعود أبدا إلى الأوساط السياسية،وأن ماوقع سيبعده نهائيا ،لنتفاجأ مرة أخرى بالقدف والسب في حق الناخبين أثناء مكالمة هاتفية مسجلة عليه خلال إحدى مناوراته الانتخابية حيث نعتهم بأولاد…،كل هذا كان كافيا لجعله في نظرنا وفي الأعراف الديموقراطية ينسحب دون عودة،لكن هيهات فلم تمر سوى أشهر قليلة حتى أطل على المغاربة بجلباب وعمامة متقلدا منصبا رفيعا داخل قبة البرلمان،في تحد سافر للمغاربة ولسان حاله يقول لنا هاقد عدت مرة أخرى ،فلتشربوا البحر إذا استطعتم ذلك،أما مؤخرا فقد تضاعف التحدي ليصبح أمينا عاما لحزب من الأحزاب.
هنا أتساءل كما يتساءل الجميع ،ما هذه السادية البغيضة؟هل تتلددون بتعذيبنا وكأننا لسنا رعية بل أعداء؟
.في الدول الديموقراطية التي تحترم نفسها ،وإذا ارتكب سياسي أقل مما ارتكبه صاحبنا بكثير،يعتذر عبر كافة وسائل الإعلام الرسمية وينسحب من المجال السياسي دون عودة أما حالنا نحن فكما ترون لا ولن يعجب أحدا ولو أن أحدامنا لا يتميز بصبر فائق في الصلابة فلابد أنه سيزور طبيب الأمراض النفسية والعقلية.
