د. محمد سكة-
كم من خرجة إعلامية خرجها الإعلامي الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي ضد المغرب والمغاربة، موظفا الأحداث الرياضية لصالح شردمة الكابرانات بالجزائر، متقمصا دوما شخصية المدافع عن المضطهدين والمقهورين أينما وجدوا.
وكم من مرة قلنا أن حفيظ الدراجي ليس إلا لعبة بيد الكابرانات. وبما أن الأيام كفيلة بتعرية المستور، وجعله جليا للعيان. فقد انقلب السحر على الساحر اليوم، حيث وقع السيد حفيظ ضحية لعبة إعلامية للناشطة السورية ميسون بيراقدار، عبر مكالمة هاتفية، ادعت عبرها أنها تتصل به نيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد، وأنها مكلفة بتبليغة امتنان الرئاسة وشكرها على مواقفه البطولية ضد من يعادون النظام السوري، شأنه في ذلك شأن نظام بلده الجزائر.
ولغبائه، لم يفطن للفخ، فأزال على وجهه اللثام وطلب منها إبلاغ معالي الرئيس السلام، آملا ملاقاته في سوريا أو في الجزائر، حيث هناك ترتيبات هو على علم بها لاستقاله.
لكن المضحك والمبكي في آن واحد، أن السيدة ميسون بعدما فكت قيود لسانه، أخبرته انه وقع في فخها، وأعطته هدية اللقاء والتي سننقلها كما هي، لدلالتها : “لقد ربحت الشهرة والعلاقات، لكنك خسرت نفسك ومبادئك”
وهنا نتساءل عن مدلول ما يردده نظام العسكر “الجزائر بلد المواقف وقبلة المضطهدين”
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
