حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

لحسن ربيعي-

مرت 29سنة على اغتيال ملك الأغنية الرومانسية (شقرون حسني) الملقب بالشاب حسني كما ينادونه الأشقاء الجزائريين، فكيف لا يحتفلون بذكراه وخزانته مملوءة ب 100 شريط غنائي؟

هو من غنى للأم والزوجة والأبناء والوطن والغربة…من منا لم يردد آنذاك أغانيه الحزينة والرومانسية مثل البيضة مونامور، وطال غيابك  أغزالي……..

فالمرحوم دخل إلى جميع البيوت من دون استئذان خاصة العشاق في زمن لم تكن وسائل التواصل متاحة ، بل كانت أشرطة الكاسيط هي الوحيدة المتداولة بين أوساط الشباب.

لقد اغتيل بسلاح ناري مخلفا وراءه ابنه عبد الله  و فراقه كان بمثابة قطيعة أو انقطاع للأغاني الحزينة…

فرحمة الله عليه وأدخله فسيح جنانه.