علي بلخيري-
بلاغ استنكاري موجه لكل من المدير الجهوي لمديرية الثقافة بوجدة والمدير الجهوي لمديرية الشباب والرياضة بوجدة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة
في الوقت الذي يشتغل فيه بعض الفنانين المحترفين والحاملين للبطاقة المهنية للفنان بكل جد وحزم في إغناء الحقل الثقافي والفني على وجه الخصوص، نتفاجأ بإقصاء جد متعمد لمجموعة من الفنانين المحليين ذوو عدة ألقاب وجوائز دولية، هذا الإقصاء المعتمد من جميع الأنشطة الفنية من طرف مسؤولي الجهة الشرقية وعلى رأسهم المدير الجهوي للشباب والرياضة والمدير الجهوي للثقافة، علما أن هؤلاء الفنانين حاملي للبطاقة المهنية للفنان من طرف وزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الثقافة، ومشهود لهم بأعمالهم وإنتاجاتهم الفنية وطنيا ودوليا.
هذه الإقصاءات التعسفية المتعمدة للعديد من الفنانين المحترفين يواجهون نفس المشاكل، وبهذه المعضلة نوجه خطابنا المباشر لكل من السيد المدير الجهوي للثقافة وكذا السيد المدير الجهوي للشباب والرياضة فتح أبوابهم لحوار جدي وطرح حلول لهذه المعضلات.
وإنه انطلاقا مما سبق فإن الفرع الإقليمي وجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون يدعو إلى ما يلي :
1- تذكير كل من المدير الجهوي الثقافة والمدير الجهوي الشباب الرياضة أننا سنتابع بكل حزم ملف الإقصاءات المعتمدة لمجموعة من فناني مدينة وجدة وأن النضال لن ينتهي، فاستراتيجية نقابتنا مبنية على مطلب أساسي وهو كرامة الفنان وحمايته، وهو مطلب لا ينتهي ولا يتقادم.
2- دعوة السيد وزير الثقافة والشباب والرياضة إلى تحمل المسؤولية لما يقع لمجموعة من فناني مدينة وجدة جراء استمرار اقصائهم والتضييق عليهم.
3- نجدد رفضنا للقرارات الانتقامية وغير المبررة في حق فنانينا، وندعو كل من مديرية الثقافة ومديرية الشباب والرياضة تحمل مسؤوليتها في هذا المعضلة.
4- تنديدنا باستمرار التضييق واللامبالاة اتجاه مناضلاتنا ومناضلينا بمدينة وجدة، ونطالب السيد وزير الثقافة والشباب والرياضة بإيفاد لجنة محايدة للوقوف على ما يقع بهذه المدينة من انتهاكات وخروقات، والتدخل لإنصاف الفنانين وإرجاع حقوقهم المسلوبة.
5- ندعو جميع المناضلات والمناضلين لنقابتنا العتيدة إلى الوقوف وقفة رجل واحد ضد هذه التصرفات وفي وجه كل من سولت له نفسه المساس بكرامة الفنان.
