حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالرفيع هليل-

لست متشائما،ولا أرغب أن أكون كذلك،لكن العاطفة شيء،والواقع شيء آخر!باعتباري صحفي،متتبع،محلل وناقد رياضي سأخلع جلباب الأحاسيس الجياشة،و أرتدي جلباب الموضوعية التي تفرض نفسها الآن و أقول بعفويتي المعهودة،أنه باستثناء البطل “سفيان البقالي” المتخصص في سباق 3000 متر موانع،والذي فضل أن يشارك كذلك في سباق جديد عليه وهو 1500 متر بتحقيقه للرقم المطلوب للمشاركة “المينيما”،لا أراهن مع الأسف على أية ميدالية أخرى.هو يدري أنه أمل المشاركة المغربية ككل،واللجنة الوطنية الأولمبية تعي ذلك أيضا أكثر من عبد ربه كاتب المقال.للأمانة عبء ثقيل يحمله ابن مدينة فاس على عاتقه لحفظ ماء وجه الرياضة المغربية ببلاد الشمس المشرقة،كما فعل الملاكم محمد ربيعي في الدورة السابقة بريو دي جنيرو البرازيلية حينما حقق ميدالية برونزية يتيمة للمغرب في وزن الوسط “69 كلغ”

لا أخفيكم سرا أنني كنت متحمسا أيضا للملاكمة المغربية خديجة المرضي لحصد إحدى الميداليات،لكن بعد وضعها لمولودة قبل شهر و بضعة أيام انطفأ قبس شعلتي!هي الآن في صراع مع الزمن أو لنقل مخاض آخر يشبه ولادتها للعودة إلى وزنها الأصلي ” 75 كلغ” قبل أول نزال لها في 28 يوليوز المقبل،بأضخم محفل رياضي عالمي

فأمام ظروف الإستعداد التي يعلمها القاصي قبل الداني،و مخلفات الجائحة العالمية،ثم المنافسة القوية من بلدان رائدة و عتيدة،إذا حصل المغرب على أي ميدالية أخرى ستكون من وجهة نظري المتواضعة بمثابة المفاجأة السارة

إذن على بعد أقل من أسبوع فقط  على انطلاق دورة طوكيو الأولمبية،حوافز مادية مهمة خصصتها اللجنة الوطنية للمتوجين والمتوجات،و هي 200 مليونا للميدالية الذهبية،125 مليونا للفضية،و 75 مليونا للبرونزية.بالإضافة لمنح المشاركة حسب الإنجازات المحققة”الرتب بين 4و32″،وكذا المنح الخاصة بتحقيق الأرقام القياسية.

يشار أن المغرب سيشارك في هذه التظاهرة العالمية ب 48 رياضيا ذكورا و إناثا و في 18 نوعا رياضيا مختلفا.

أوصد كلامي بلحاف الصمت مؤقتا،،لكي أفسح المجال وأطلق العنان للمشاركين المغاربة كي يتكلموا بأعلى صوتهم الرياضي،و أتمنى صادقا أن يخالفوا توقعاتي!!