حميد مدفعي –
شهدت جريدة المغرب الحر في مدينة سطات مؤخرا تراكم الأزبال في جل شوارع المدينة وخصوصا بحي الربيع على مستوى شارع 9 يوليوز، خصوصا بعد اختفاء حاوية مخصصة لرمي الأزبال لأسباب غير معروفة، مما جعل الساكنة تتساءل من وراء هذا التسيب الواضح، و من يتحمل مسؤولية انتشار الأزبال و الأضرار الناجمة عنها.
ساكنة تجزئة الربيع وتجزئة الإتقان وبعض الأحياء المجاورة يضطرون لإفراغ الأزبال بجنبات الشارع، متسائلين عن السبب الرئيسي الذي جعل الشركة المكلفة بجمع و تدبير النفايات بسطات لم تعرهم أي اهتمام، خصوصا أن الأزبال تبقى متراكمة على جوانب الشارع مدة ثلاتة أو أربعة أيام، دون جمعها من طرف الشركة المتعاقدة مع المجلس البلدي، الأمر الذي جعل الروائح الكريهة تزكم الأنوف، و جمع الحشرات تنتشر مشكلة سببا مباشرا في انتشار الأمراض و الأوبئة، خصوصا و نحن في فصل الصيف.
هذا، و يبقى السؤال المطروح هو : ما دور المجلس البلدي في مثل هذه الخروقات المرتكبة من طرف الشركة المسؤولة عن جمع النفايات. تشير بعض المصادر من عين المكان أن رئيس المجلس البلدي يمر صباح مساء من هذا الشارع لأنه من ساكنة نفس الحي، دون توجيه أي استفسار للشركة المعنية، و دون اتخاذ أي قرار يرد للساكنة اعتبارها، و يحميها، و يحمي البيئة من هذا الاستهثار المقصود، و لعل الصورة المعبرة في المقال على مقربة من منزل السيد الرئيس المجلس البلدي خير دليل. يبقى نفس السؤال المطروح من المسؤول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
