حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

محمد راشدي-
بعد النجاح الذي عرفته الأنشطة التحسيسية والتوعوية والرياضية التي نظمتها جمعية بديل للسلامة الٱنسانية بالرشيدية، لا بد من الوقوف على بعض من الجوانب التي أسست وساهمت في إنجاح هذا الفعل الثقافي المهم .
الأمر يتعلق بفاعل اقتصادي بالرشيدية م الحسن رشيدي الذي عرف بالجهة بدماثة خلقه وتطوعه وبذله وعطائه لنصرة كل القضايا التنموية بجهة درعة تافيلالت وبإقليم الرشيدية على وجه التحديد.
مستثمر وفاعل اقتصادي، أعطى لمفهوم المقاولة والاستثمار مفهومهما الحداثي، حيث وظف جانبا مهما من المقاولة لخدمة الجوانب الاجتماعية والتنموية ، تجسد ذلك من خلال دعمه لمبادرة هذه الجمعية وجمعيات أخرى لٱنجاح الأنشطة الهادفة.
وعموما فالتنمية تقتضي تظافر الجهود ما بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية والمقاولة للنهوض بأوضاع الجهة والإقليم على السواء.