حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

هدى التسولي-وزان

دوار بني زياد و تينزة خير مثال للنقاش

إذا قمتم بزيارة مفاجئة لأحد الدوارين ستندهشون من المشهد البائس للطريق المستعملة للدوارين موصولة بالجماعة والرابطة بشكل عام بين دواويرالجماعة بعضها البعض.

سبق وان عبرت ساكنة بني زياد و تينزة عدة مرات عن استيائهم بخصوص الطريق الرابطة للجماعة فلم يطالوا غير خيبة الأمل والخذلان من رئيس جماعتهم الذي لم يحرك ساكنا منذ سنين للعمل على اصلاح الطرق الحيوية ولا يستجيب لباقي المطالب الشرعية للساكنة وتبقى أوضاع هذه القرى المنهكة مقلقة و مخيفة من شبح مستقبل مظلم.

فكل مستعملي الطريق يشتكون من الوضعية المزرية الحالية لانها غير صالحة للاستعمال لم يسبق لها أن عبدت او نالت حظها من الاصلاح، هي عبارة عن طريق كلها تراب واحجار وفورا تتحول الى وحل في الشتاء، طريق كلها حفر ذات حجم كبيرتفتقر الى قنواة صرف مياه الامطار بجنباتها حيث يصعب على السيارات و الشاحنات المرور عبرها فما بالك في الأيام الممطرة؟ فهناك توقف تام للحركة أو التنقل وانقطاع و عزلة عن العالم الخارجي.

وأكد أرباب السيارات والدراجات النارية و الشاحنات للجريدة أنهم سيضطرون إلى رفع قضاياهم مباشرة إلى الإدارة المركزية اذا لم تلتفت دائرة زومي مع إقليم وزان الى الاسراع في بناء هذه الطرق الحيوية واللا مستغنى عنها أبدا لقضاء حاجيات الساكنة اليومية .

شيء مؤسف للغاية ونحن في سنة 2021 لازلنا لم نرق بعد لمناقشة مشاكل أعمق و أهم من عائق الطرق و الماء و الكهرباء، فبدل من طرح مواضيع تواكب العصر الحالي نجد أنفسنا متأخرين ب 50عام للوراء ، ولقد أثار فضولي وراقني وعي شباب الدواوير بضرورة تغيير أوضاع بلدتهم نحو الأمام و غيرتهم على انتمائهم مطالبين من الجريدة نشرمطالبهم و تجسيد معاناتهم و لم لا تقدم مشاريع سياحية كبيرة بين الدواوير لما تمتاز بها من جمال طبيعي وغطاء نباتي كثيف و متنوع بين الجبال و الوديان.