مصطفى سيتل –
خدمة المواطنين يبقى هو الهدف الأسمى الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات، وبدون قيامها بهذه المهمة، فإنها تبقى عديمة الجدوى، بل لامبرر لوجودها أصلا .
الأمن نعمة بقوله تعالى: ” و ٱمنهم من خوف ” قبل أن يكون خدمة عمومية تقدمها جهات رسمية للأفراد والجماعات، فالتفكير مليا في تركيبة هذا المصطلح اللغوي والاصطلاحية تجعلنا أمام عملة بوجهين تختلف زاوية النظر إليهما، فمن منظور المستفيد من الأمن الأمر يتعلق بحق دستوري وخدمة عمومية تلتزم مفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير بتوفيرها للأفراد والجماعات، ومن منظور المهنيين فهو مرفق عام وقوة عمومية، وذلك وفق ما أشار إلى ذلك الفصل 12، الذي أكد على أن حقوق الإنسان والمواطنين هو ضمان لحقوق الإنسان والمواطن بمدينة القصر الكبير، و يستوجب وجود قوة عمومية، هذه القوة تشكلت من أجل مصلحة الكل وليس لخدمة المصلحة الخاصة للذين أوكلت لهم مهمة تدبير الشؤون الأمنية للمدينة.
