حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المصطفى التاقي-

 

لست خبيرا في العلاقات الدولية و لا في الجيوستراتيجية لكنني أجدني مضطرا لأحشر أنفي في موضوع العلاقة الديبلوماسية التي تجمع بلدي المغرب مع جمهورية الجزائر الشقيقة لعدة أسباب:

 

1- تفاجئي الإيجابي من الموقف المستجد الذي عبر عنه مندوب المغرب الدائم بالأمم المتحدة و عدم استساغتي لرد فعل جنرالات الجزائر اتجاهه.

 

2- عدم اقتناعي منذ زمن بعيد بفكرة أنه يمكن التوصل مع حكام الجزائر إلى تفاهمات تمكن من حل مشكلة الصحراء بما يخدم مصلحة البلدين.

 

3- عدم فهمي للمواقف المتناقضة للدولة المغربية في التعاطي مع الدول الأخرى غير الجزائر بخصوص قضيتنا الوطنية حيث تقطع العلاقات أو تتوتر مع دولة لمجرد مساندتها لجبهة المرتزقة و تستمر العلاقة مع الدولة الحاضنة لها.

 

4- قناعتي أن الأورام الخبيثة يجب استئصالها أولا ثم علاجها بالأدوية بعد ذلك.

 

كنت و ما زلت أؤمن بوحدة الوطن العربي و بمصيرية اندماج دوله بجميع مكوناتها الثقافية و العرقية و المذهبية في إطار تكثل إقتصادي و لم لا سياسي يمكن شعوب هذا الوطن من الانعتاق من بين براثن التخلف و الرجعية.

 

لكن، بالنظر إلى مواقف حكام الجزائر اللا قومية و اللاوحدوية ، مع كل المحبة و التقدير للشعب الجزائري الشقيق، أعتقد أن المعاملة بالمثل و لم لا التصعيد هو الطريق الأقصر لحل إشكالية عمرت أكثر من اللازم.

 

قد يرى البعض تناقضا بين قناعاتي القومية و موقفي العدواني من قطر عربي شقيق.

 

أقول لهذا البعض أنه لو كان لي أخ يسعى إلى بذر التفرقة بيني و بين أبنائي أو باقي إخوتي سأفضل أن أراه ميتا أو ملهيا في أمراضه لأن ضرره لي أكبر من نفعه.

 

ختاما، أتمنى على دولتنا أن تكف عن سياسة “شد المنطيح ليطيح” اتجاه نظام الجزائر.

 

و أقولها بالدارجة المغربية : خليوه يطيح باش نشوفو آش أي غيوقع كاع. يقدر يطيح على راسو و يرجع ليه عقلو. و يقدر يطيح بنوبة و مينوضش و يقدر و يقدر…

 

المهم توقع شي حاجة نفرقعو بيها هاد النفطة une fois pour toute.