حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ديسبريس تفي – هيئة التحرير
أفاد مسؤول أمريكي مطلع بأن قوات الولايات المتحدة صعدت على متن سفينة واحتجزتها قبالة السواحل الفنزويلية، في خطوة تُعد جزءًا من سياسة الضغط التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه كاراكاس.
وأوضح المصدر أن العملية قادها خفر السواحل الأمريكي بمساندة الجيش، في المياه الدولية، مشيرًا إلى أن هذه هي ثاني حالة معروفة خلال الأسبوعين الماضيين للاعتراض الأمريكي لسفن قرب السواحل الفنزويلية، بعد احتجاز ناقلة النفط “سكيبر” في 10 ديسمبر/كانون الأول، والتي كانت خاضعة لعقوبات بسبب علاقاتها مع إيران.
وفي بيان سابق، أعلن الرئيس ترامب عزمه الاستمرار في ملاحقة السفن التي تنقل النفط الفنزويلي وفرض قيود على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، في إطار ما وصفه بـ”الحصار” الاقتصادي. ولم تتضح بعد ملابسات السفينة التي صودرت السبت وما إذا كانت خاضعة لنفس العقوبات.
وأحال خفر السواحل الاستفسارات المتعلقة بالعملية إلى البيت الأبيض، الذي لم يصدر تعليقًا رسميًا حتى الآن.
يأتي هذا التحرك ضمن حملة ضغط واسعة على فنزويلا، شملت نشر قوات أمريكية واسعة، من بينها حاملات طائرات في منطقة البحر الكاريبي، وتنفيذ غارات على قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات، ما أسفر عن مقتل 104 أشخاص وتدمير 29 قاربًا.
وتستهدف هذه الإجراءات، وفق مسؤولين أمريكيين، قطاع النفط الفنزويلي، الذي يعد شريان الاقتصاد الوطني وتسيطر عليه الشركة الحكومية PDVSA. وتعمل فنزويلا حاليًا بأقل من طاقتها الإنتاجية نتيجة العقوبات الدولية، فيما يذهب جزء كبير من نفطها إلى الصين، وتُعد شركة شيفرون الأمريكية الوحيدة التي تجري عمليات تنقيب بموجب استثناء من العقوبات.
بدورها، دانت الحكومة الفنزويلية هذه الإجراءات ووصفتها بأنها “تهديد متهور وخطير”، مؤكدة التزامها بالدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية.