حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

فاطمة حطيب –

في غمرة الاحتجاجات الواسعة التي باتت تعرفها “ليما” عاصمة البيرو، أعلنت الحكومة اليوم الجمعة، عن نيتها إعلان حالة الطوارئ خلال ساعات.

وبالرجوع إلى مساء يوم الأربعاء، فقد علم أن الاحتجاجات تأججت بدعوة من متظاهرين من “جيل زد”، ضد الفساد وارتفاع الجريمة، وهو الوضع الذي كان قد أطاح سابقا بالرئيسة دينا بولوارتي قبل أسبوع، وهي الرئيسة السابقة للبيرو، والتي واجهت احتجاجات واسعة النطاق، بعد توليها السلطة في أواخر عام 2022، مما أدى الى الإطاحه بها.

وقد واجه الرئيس خوسيه خيري، الذي تولى السلطة قبل أيام قليلة، احتجاجات تم خلالها اشتباكات عنيفة بين الشرطة، والمتظاهرين المحتجين على الحكومه الانتقالية، والمطالبين بتنحي الرئيس وهو الأمر الذي رفضه هذا الأخير.

هذا وقد احتشد آلاف المتظاهرين في أنحاء مختلفة من البلاد، حيث تطور الوضع الى اشتباكات بعضهم مع الشرطة، خارج مبنى الكونغرس في “ليما”، لتقوم هذه الأخيرة، و كرد فعل، بإطلاق الغاز المسيل للدموع، بينما أطلق بعض المتظاهرين ألعابا نارية مصحوبة بالرشق بالحجارة.

وكنتيجه لهذا الاحتقان، قتل رجل يبلغ من العمر 32 سنة، كما أعلنت السلطة أن نحو 100 شخص، من بينهم 80 شرطيا وعشرة صحافيين، قد أصيبوا في المواجهات الأخيرة، ليبقى هذا الوضع مؤشرا على المسار الذي قد تتخذه فترة رئاسة خوسيه خيري القصيرة، والتي من المقرر أن تنتهي في يونيو المقبل عقب إجراء الانتخابات العامة.